٨٦١ - حدثنا (١) [يَحْيَى، عَنْ] (٢) يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه (٣).
٨٦١ - الحكم عليه:
الإِسناد ظاهره الصحة، لكنه معلول -كما سيأتي بيانه في التخريج-.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٨: أ)، وقال: رجاله ثقات.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٢٩٥) بلفظه. قال: حدثنا عبدة بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ كيف تصلي على الجنازة فقال أبو هريرة فذكره.
وورد: عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هريرة أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٢٢٧ تنوير الحوالك)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي -ﷺ- (٧٩: ٩٣)، وعبد الرزاق في المصنف (٣/ ٤٨٨: ٦٤٢٥) عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه سئل كيف نصلي على الجنازة؟ قال: أنا لعمر الله أخبرك ... اتبعها من أهلها، فإِذا وُضِعَتْ كبرت، وحمدت الله، وصليت على نبيه -ﷺ-. ثم أقول: اللهم هذا عبدك، ابن عبدك، وابن أمتك، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، اللهم إن كان محسنًا فزد في إحسانه، وإن كان سيئًا فتجاوز عنه، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ.=
في (ك): "وقال مسدد".
(٢) ما بين المعقوفتين ليس في (ك)، ويبدو أنه تصرف من الناسخ.
(٣) ولفظه نحو لفظ حديث رقم (٨٦٢)، وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٨: أمختصر)، وهو: "عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا سأله عن الصلاة على الميت. قال: ... ثم تصلي على النبي -ﷺ- ثم تقول: اللهم عبدك فلان أو أمتك فلانة كانت تعبدك، لا تشرك بك شيئًا، إن كان محسنًا فزد في إحسانه، وإن وإن سيئًا فتجاوز عنه، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده".