تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦٠ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، [عَنْ شُعْبَةَ] (١)، حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ ربنا وربه، خلقته ورزقته (٢)، أحيتته وَكَفَيْتَهُ، اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، ولا تضلنا بعده.

٨٦٥ - الحكم عليه:

إِسناده ضعيف، لضعف زيد العمي.

وأورده البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ١١٨: أ)، وضعفه يزيد.

تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٢٩٣)، والبزار في مسنده -كما في كشف الأستار (١/ ٣٨٧: ٨١٨) - عن شعبة، عن زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ به، وسنده ضعيف لضعف زيد -كما تقدِّم-.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٣٣)، وعزاه للبزار وقال: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار.

قلت: هذا من أوهامه فإِن زيدًا العمي ليس من رجال الصحيح على ضعفه.

(١) ما بين المعقوفتين ساقط من (ك).

(٢) كذا في الأصل (ك)، وفي باقي النسخ: "وأحييته".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٤٠٢