٨٥٨ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: قَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما يُصَلِّي عَلَى جَنَازَةٍ فَكَبَّرَ، ثُمَّ افْتَتَحَ أُمَّ الْقُرْآنِ رَافِعًا بِهَا صَوْتَهُ، ثُمَّ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، وَكَبَّرَ فَأْخَلَصَ للميت الدعاء، ثم كبر ودعى لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَاللَّهِ مَا رَفَعْتُ صَوْتِي بِالْقِرَاءَةِ إلَّا لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ.
* قُلْتُ: قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ وَقَوْلُهُ إِنَّهَا سُنَّةٌ فِي صَحِيحِ البخاري.
٨٥٨ - الحكم عليه:
الإِسناد ضعيف، المطلب بن عبد الله لم يسمع من ابن عباس -كما في المراسيل لابن أبي حاتم (ص ٢١٠) -.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٨: ب)، وعزاه لابن منيع وسكت عليه.
تخريجه:
أصله في الصحيح وغيره مختصرًا عن ابن عباس.
وقد ورد عنه من ثلاثة طرق:
الطريق الأول: عن طلحة، عن ابن عباس:
أخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٢٠٣ فتح)، والنسائي (٤/ ٧٥)، وابن خزيمة في صحيحه -كما في فتح الباري (٣/ ٢٠٤) - من طريق محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد عن طلحة قال: صليت خلف ابن عباس رضي الله عهما على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب قال: لتعلموا أنه سنة. هذا لفظ البخاري.
ولفظ النسائي: "قال طلحة: صليت خلف ابن عباس على جنازة، فسمعته يقرأ بفاتحة الكتاب فلما انصرف أخذت بيده فسألته. فقلت: تقرأ؟ قال: نعم، إنه حق وسنة.
وقد تابع محمدَ بن بشار عن شعبة: آدُم بن أبي إياس، أخرجه الحاكم في=