تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= أخرجه مسلم (٢/ ٦٥٤)، والنسائي (٤/ ٧٥)، والبيهقي (٤/ ٣٠)، وأحمد (٣/ ٢٦٦).

وأما حديث ميمونة، ولفظه: "ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس إلَّا شفعوا فيه". أخرجه النسائي (٤/ ٧٦)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٣٢) عن أبي بكار الحكم بن فروخ، قال: صلى بنا أبو المليح على جنازة فظننا أنه قد كبر، فأقبل علينا بوجهه فقال: أقيموا صفوفكم، ولتحسن شفاعتكم. قال أبو المليح: حدثني عبد الله وهو ابن سليط عن إحدى أمهات المؤمنين، وهي ميمونة زوج النبي -ﷺ- قالت: أخبرني النبي -ﷺ- .. فذكره. وفي آخره: فسألت أبا المليح عن الأمة فقال: أربعون.

وسنده رجاله ثقات لولا عبد الله بن سليط فهو مقبول -كما في التقريب (٣٠٦: ٣٣٦٧) -، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥/ ١٨٥: ٥٦٦٣)، وذلك لشواهده.

وبالجملة فالمرفوع من حديث ابن مسعود -حديث الباب- صحيح لغيره، والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٣٩٦