تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤٤ - [١، ٢، ٣، ٤] الحكم عليه:

حديث الباب إِسناده ضعيف؛ فيه ابن أبي ليلى وهو ضعيف.

وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف أيضًا (٣/ ٣٩٣) قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ليلى، عن عطاء، عن جابر، قال: أخذ النبي -ﷺ- بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوف، فخرج به إلى النخل، فأتى إبراهيم، وهو يجود بنفسه، فوضعه في حجره، فقال: "يا بني، لا أملك لك من الله شيئًا"، وذرفت عينه. فقال له عبد الرحمن: تبكي يا رسول الله، أو لم تَنْه عن البكاء؟ قال: "إنَّما نهيت عن النوح، عن صوتين أحمقين فاجرين، صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت مصيبة، خمش وجوه، وشقّ جيوب، ورنَّة شيطان. إنَّما هَذِهِ رَحْمَةٌ، وَمَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرحم، يَا إِبْرَاهِيمُ، لَوْلَا أنَّه أَمْرُ حَقٍّ، ووعد صدق، وسببل مأتية، وأنَّ أُخْرَانا سيلحق أولانا لحزِنّا عليك هزنًا أشدّ من هذا، وإنّا بك لمحزونون، تَبْكِي الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ مَا يسخط الرب".

تخريجه:

أخرجه الترمذي في سننه (٤/ ٢٢٦ عارضة) قال: حدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: أخذ النبي -ﷺ- بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم، فوجده يجود بنفسه، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ -ﷺ- فَوَضَعَهُ في حجره، فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي، أو لم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: "لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين، صوت عند مصيبة، خمش، وشق جيوب، ورنة شيطان".=

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٣٥٧