تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤٤ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (١) فِي قَضِيَّةِ (٢) إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ، وَمَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ، يَا إِبْرَاهِيمُ لَوْلَا أَنَّهُ أَمْرُ حَقٍّ، وَوَعْدُ صِدْقٍ، وَسَبِيلٌ نَأْتِيهِ (٣)، وَأَنَّ أُخْرَانَا سَيَلْحَقُ أُولَانَا، لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حزنًا أشد من هذا، وإنا بك لمحزونون، تَبْكِي الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ".

[٢] وَقَالَ عَبْدٌ (٤): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (٥) بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى بِهِ.

[٣] أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ أَصْلَهُ مِنْ طَرِيقِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَقَالَ: وَفِي (٦) الْحَدِيثِ كَلَامٌ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا. فَأَشَارَ إِلَى مَا ذَكَرْتُهُ هُنَا.

[٤] وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، إِلَى قَوْلِهِ: إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ، حَسْبٌ.

وَخَالَفَهُمْ أَبُو الْمُغِيرَةِ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَتَابَعَهُ إِسْرَائِيلُ فَرَوَيَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ (٧)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه. جَعَلَاهُ مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ عَوْفٍ (٨)، فإِن كَانَ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّ جَابِرًا رضي الله عنه أخذه عنه.

(١) سنن الترمذي (٤/ ٢٢٦ عارضة).

(٢) في (ك): "في قصة إبراهيم".

(٣) في (ك): "وسبيل مأتية".

(٤) في (عم): "وقال مسدد".

(٥) ما أثبته من (ك). وتحرفت في باقي النسخ إلى: "عبد الله".

(٦) في (سد): "في الحديث".

(٧) في (عم) و(سد): "عن جابر بن عطاء"، وأظنه سبق قلم من الناسخ.

(٨) في (عم): "في مسند عبد الرحمن بن عوف".

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٣٥٦