٨٣٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ (١)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ: نَهَى نَبِيُّ اللَّهِﷺ- أَنْ يقعد على القبور، أو يصلى عليها (٢).
٨٣٩ - الحكم عليه:
الإِسناد رجاله كلهم ثقات إلا أنه منقطع، القاسم بن مخيمرة لم يسمع من أبي سعيد.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ٦١)، وعزاه لأبي يعلى وقال: رجاله ثقات.
قلت: لكنه منقطع -كما تقدم-.
وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٢٧/ أ)، وقال: رواه القاسم بن مخيمرة، عن أبي سعيد ولم يسمع منه.
تخريجه:
أخرجه ابن ماجه في سننه (١/ ٤٩٨: ١٥٦٤) مختصرًا من طريق محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثنا وُهيب به -وقع في المطبوع من سنن ابن ماجه (١/ ٤٩٨): "وهب"، وهو تحريف-. وَلَفْظُهُ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- نهى أن يبنى على القبر.
لكن يشهد له حديث أبي مرثد الغنوي وعمرو بن حزم الأنصاري.
أما حديث أبي مرثد الغنوي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها".
فأخرجه مسلم (٣/ ٦٦٨: ٩٧٢ - ٩٧)، وأبو داود (٣/ ٥٥٤: ٣٢٢٩)، والترمذي (٢/ ٢٥٧)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٥١٥)، والبيهقي (٣/ ٤٣٥)، وأحمد (٤/ ١٣٥).=
(١) تحرفت في الأصل إلى: "القاسم بن محمد"، والتصويب من باقي النسخ، والإتحاف (١/ ١٢٧/ أمختصر)، وكتب التراجم.
(٢) في (عم): "إليها".