تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= الحسن، وأبي نضرة، عن جابر، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "ولا زياد على حفيرته التراب".

قال البيهقي: وفي الحديث الأول -يعني الطريق الأول- كفاية؛ أبان ضعيف. يعني أن الطريق الأولى تغني عن الثانية، إذ في الثانية من هو ضعيف.

وبالجملة فحديث الباب يتقوى بشواهده، فيصبح حسنًا لغيره -والله أعلم-.

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٣٠٨