تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٢٣ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: [إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ-] (١) حضرنا مَيِّتًا يُدْفَنُ فَقَالَ: "لَا تُثْقِلُوا صَاحِبَكُمْ"، قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي أَنْ لَا يُزَادَ عَلَى تُرَابِ الْحُفْرَةِ. وَرُبَّمَا (٢) قَالَ فِي الْحَدِيثِ: "خَفِّفُوا عَنْ صَاحِبِكُمْ". قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي مِنْ تُرَابِ الْقَبْرِ.

٨٢٣ - الحكم عليه:

الإسناده ضعيف، لجهالة التابعي، ثم إن فيه ابن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن هنا، وعنعنته غير محمولة على الاتصال.

وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٢٢: أ)، وعزاه لابن أبي عمر، وأعله بجهالة التابعي، وعنعنة ابن إسحاق.

تخريجه:

لم أجده. لكن يشهد له حديث جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- نهى أن يُبْنى على القبر، أو يزاد عليه، أو يجصص.

رواه الحاكم في المستدرك (١/ ٣٧٠)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٤١٠) من طريق حفص بن غياث، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جابر به، قال الحاكم:

صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

قلت: لكن فيه عنعنة ابن جريج، وهو من المرتبة الثالثة، لا يقبل حديثه إلَّا مصرحًا بالسماع. وعند البيهقي (٣/ ٤١٠): ورواه أبان بن أبي عياش، عن=

(١) ما بين المعقوفتين ساقط من (ك).

(٢) في (ك): "ودعا"، وهو تحريف عجيب.

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٣٠٧