٤٧٤ - [١] [وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، "عَنْ" (١) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ] (٢) رضي الله عنه قَالَ: "إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ-: "قرأ في الْمَغْرِبِ: التِّينَ (٣) وَالزَّيْتُونَ".
[٢] وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حدثنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل به.
٤٧٤ - تخريجه:
الحديث في المنتخب (٢/ ٤٩٠: ٤٩٢): قال:
حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسماعيل، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن يزيد الأنصاري، قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يقرأ في المغرب: والتين والزيتون".
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٣٥٨): قال:
حدثنا وكيع به مثله.
والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢١٤): قال:
حدثنا أحمد بن داود قال: ثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا وَكِيعُ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: "أن رسول الله -ﷺ-: قرأ في المغرب: والتين والزيتون".
وذكره البوصيري في الإِتحاف: باب فضل صلاة الصبح، وما يقرأ في الصلوات: (من المجردة): ثم قال:
رواه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبْدُ بْنُ حميد بسند فيه جابر الجعفي. اهـ.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ١١٨): ثم قال:=
(١) في (سد): "بن" بدلًا من "عن" ولم تتضح في (مح)، وما أثبته من (عم) و(حس)، وكتب التراجم والمصنف والمنتخب.
(٢) ما بين المعقوفين سقط من (ك)، ومتنه فيها جاء لسند الحديث السابق، وأحال عليه عند عبد بن حميد ولا تسقيم إحالته لأنه سند مغاير تمامًا.
(٣) في (عم) و(سد): "والتين" بزيادة واو.