تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٣ - وقال ابن أبي عمر: حدثنا المُقْرىء، ثنا حَيْوة، ثنا جَعْفر بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الأَعرج، قال: إنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّث عَنِ (ابْنِ) (١) مَسْعُودٍ رضي الله عنه: أن رسول الله -ﷺ- "قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ: حم: الَّتِي يُذكر فِيهَا الدُّخان" (٢).

٤٧٣ - تخريجه:

الحديث ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٩٧/ أ): المسندة من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه ثم قال: رواه النسائي في الصغرى من طريق عبد الله بن عتبة بن مسعود مرسلًا. اهـ.

قلت: أخرجه النسائي في المجتبى (٢/ ١٦٩): قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا أبى، قال: حدثنا حيوة، وذكر آخر، قالا: حدثنا جعفر بن ربيعة: أن عبد الرحمن بن هرمز حدثه أن معاوية بن عبد الله بن جعفر حدثه أن عبد الله بن عتبة بن مسعود حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- "قرأ في صلاة المغرب بحم الدخان".

وعبد الله بن عتبة بن مسعود: هو الهذلي ابن أخي عبد الله بن مسعود. يرى ابن عبد البر أنه: تابعي، وابن البرقي أنه: أدرك ولم يرو عن النبي -ﷺ- شيئًا، وبقولهما يقول البوصيري كما مر آنفًا.

في حين رد الحافظ ابن حجر ذلك وقال: كان صغيرًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ-، وقد حفظ عنه يسيرًا. اهـ.

كما ذكره العقيلي أيضًا في الصحابة، وعلل ابن حجر لذلك تعليلًا جيدًا. انظر: الإصابة (٤/ ١٠٠).=

(١) في (مح) و(حس): "أبي" بدلًا من "ابن" والصواب ما أثبته وسيأتي بيان ذلك، والتصويب من (عم) و(سد)، ومن الإِتحاف.

(٢) متن هذا الحديث قد سقط من (ك) ورُكِّب إِسناده على متن الحديث الآتي.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٧٢