تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٦١ - [١]، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ "خُنَيْس" (١)، أنا الْحَجَّاجُ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ (٢) اللَّهِ -ﷺ- افْتَتَحَ الصَّلَاةَ: فَرَفَع يَدَيْهِ: حَتَّى تَجَاوَز (٣) بِهِمَا أُذُنَيْهِ"

[٢]، وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ بِهَذَا.

٤٦١ - تخريجه:

أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٤/ ٣): قال: ثنا عبد القدوس بن بكر ابن خنيس، قال: أنا حجاج به ونحوه بلفظ مقارب.

وقال: قرئ على سفيان وأنا شاهد: سمعت ابن عجلان، وزياد بن سعد، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، به وفيه: "وعقد ابن الزبير".

قلت: وكل من محمد بن عجلان وزياد بن سعد قد لقي عامر بن عبيد الله، وروى عنه: وانظر: تهذيب الكمال (١/ ٤٤٠، ٢/ ١٢٤٢).

وزياد هو: ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، أبو عبد الرحمن، ثقة ثبت، قال ابن عيينة: كان أثبت أصحاب الزهري.

روى له الجماعة. اهـ.

انظر: التقريب (٢١٩: ٢١٨٠).

وكلاهما: قد تابعا حجاج بن أرطأة على هذا الحديث عن عامر.

وذكره البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ١٢١): نحوه بلفظ مقارب. ثم قال: لا يعرف لحجاج سماع من عامر. اهـ.=

(١) وقع في (مح) و(عم): "حنيش" بحاء مهملة وستين معجمة، وفي (سد) و(حس): "حنيس" بالحاء المهملة. والظاهر أنه "خنيس" بالخاء المعجمة والسين المهملة.

(٢) في (عم) و(سد): "النبي" بدلًا من "رسول الله".

(٣) في (عم): "يجاوز" بياء تحتانية بدلًا من التاء.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٤٦