٤٦٠ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، ثنا ثَوْر بْنُ (يَزِيدَ) (١)، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي زِيَاد: مولى آل دَارِج، قَالَ: "مَا رَأَيْتُ فَنَسِيتُ، فَإِنِّي لَمْ أَنْسَ أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ قَامَ هَكَذَا، وَأَخَذَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى لَازِقًا بالكُوع".
٤٦٠ - تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١: ٣٩١): قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ثور، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ -مولى آل دراج- (بدلًا من دارج):
"مَا رَأَيْتُ فَنَسِيتُ، فَإِنِّي لَمْ أَنْسَ أَنَّ أبا بكر كان إذا قام في الصلاة قال: هكذا، فوضع اليمنى على اليسرى".
وذكره البوصيري في الإِتحاف: انظر (١: ق ١٩٠/ ب: ١٥٩٧) من المسندة:
باب وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة.
الحكم عليه:
الحديث من طريق مسدد ضعيف وذلك لحال أبي زياد خيار بن سلمة، حيث لم يتابع عليه.
لكن له شواهد، منها:
ما أخرجه البخاري -وله حكم الرفع- من حديث سهل بن سعد قال: "كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة". انظر: فتح الباري (٢/ ٢٢٤).
ويشهد لكون الكف اليمنى لازقًا بالكوع: ما أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٢٤٣: ٤٨٠) قال: نا محمد بن يحيى، نا معاوية بن عمرو، نا زائدة، نا عاصم بن كليب، حدثني أبي، أن وائل بن حجر أخبره، قال: قلت: لأنظرن إلى رسول الله -ﷺ- كيف يصلي. قال: فنظرت إليه، فقام وكبر، ورفع يديه حتى حاذتا=
(١) وقع في (مح): "زيد" بحذف الياء الأولى، والصواب ما أثبته.