٤٥٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إسرائيل، ثنا محمد ابن جَابِرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رضي الله عنهما: "فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إلَّا عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ".
وَقَدْ قَالَ (١): "فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ بَعْدَ (٢) التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى".
أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ بِلَفْظِ: "فَلَمْ يَرْفَعْ يديه إلَّا عند التكبيرة الأولى".
٤٥٨ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي يعلى (٨/ ٤٥٣: ٥٠٣٩): مثله إلَّا أنه سمى القائل في اللفظ الثاني فقال: وقد قال محمد: "فلم يرفعوا أيديهم ... " الحديث.
ومحمد هو ابن جابر، الراوي عن حماد.
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٣٢٣: ٢٦٣): مثله.
ثم قال: (قلت: الذي في السنن من حديثه: "ألا أصلي بكم صلاة رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-: فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إلَّا عِنْدَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى".
والبوصيري في الإِتحاف (ق ١٩٠/ ب): مثله.
ثم ساق كلام الهيثمي السابق، وقال بعد ذلك: محمد بن جابر ضعيف. اهـ.
وأخرجه الدارقطني في سننه (١/ ١٩٥: ٢٥): وساقه بسنده إلى إسحاق بن أبي إسرائيل به مثله مقتصرًا على اللفظ الأول منه.
وانظر العلل له (٤/ ١٠٦ - ١٠٧).
وأخرج اللفظ الأول منه: ابن الجوزي في التحقيق (١/ ٢٧٥: ٤٦٧): ساقه بسنده إلى إسحاق بن أبي إسرائيل به مثله.=
(١) وقع هنا في مسند أبي يعلى تسمية القائل، فقال: "وقد قال محمد".
(٢) في (سد): "إلَّا بعد"بصيغة الاستثناء.