٤٥٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: (بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-: كَانَ يَقُولُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ هَمزِهِ، ونَفْثِهِ، ونَفْخِهِ. قِيلَ: مَا هَمْزُه؟ قَالَ: هَمْزُه: المُوْتَة (١) الَّتِي تَأْخُذُ بَنِي آدم، ونَفْثُه: الشِّعر، ونَفْخُه: الكِبْر").
٤٥٧ - تخريجه:
أخرجه أبو داود في المراسيل: باب في الاستفتاح (ق ٤/ ب)، قال: حدثنا أبو كامل، أن خالد بن الحارث حدثهم، ثنا عمران بن مسلم: أبو بكر عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-: كان إذا قام من الليل يريد أن يتهجد: قال قبل أن يكبر: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا: أعرذ بالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ، وَنَفْخِهِ، قال: ثم يقول: الله أكبر، ورفع عمران يديه يحكي. اهـ.
هكذا دون تفسير الألفاظ.
وأخرجه مرسلًا أيضًا: ابن أبي الدنيا في كتاب التهجد وقيام الليل (ق ١٨٨/ ب) قال: حدثنا علي بن الجعد، ثنا علي بن علي الرفاعي، عن الحسن به مرفوعًا نحوه وفيه أن ذلك في قيام الليل.
وأخرجه في السنن (٤/ ٥١٣): مع بذل المجهود: باب من رأى الاستفتاح بسبحانك: قال: حدثنا عبد السلام بن مطهر، نا جعفر بن سليمان، عن علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إذا قام من الليل كبر، ثم يقول:"سبحانك الله وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول: لا إله إلا الله -ثلاثًا-، ثم يقول: الله أكبر كبيرًا -ثلاثًا-: أعرذ بالله السميع العلم من الشيطان الرجيم من همزه، ونفخه، ونفثه" ثم يقرأ).=
(١) في (عم) و(حس): "الموت الذي يأخذ" بصيغة التذكير.