= أوس بن أوس أيضًا قال: أقمت عند النبي -ﷺ- نصف شهر فرأيته يصلي وعليه نعلان متقابلتان، ورأيته يبزق عن يمينه وعن شماله، ثم قال:
قلت: روى ابن ماجه منه في الصلاة في النعلين، رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. اهـ.
قال محقق المعجم: قلت: ويحيى الحماني ضعيف. اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢١٤/ أ): باب صفة الانصراف من الصلاة بلفظ: (قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- في وفد ثقيف، فأقمنا عنده نصف شهر "فرأيته ينفتل عن يمينه، وعن يساره"). اهـ.
الحكم عليه:
حديث الباب إِسناده ضعيف لحال عبد الملك، وقيس بن الربيع.
لكن:
أخرج الحميدي في مسنده (٢/ ٤٣٨: ٩٩٧): قال: (ثنا سفيان قال: ثنا عبد الملك بن عمير قال: سمعت رجلًا يقول: سمعت أبا هريرة يَقُولُ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يصلي قائمًا، وقاعدًا، وحافيًا، وناعلًا، ورأيته ينفتل عن يمينه، وعن شماله" قال سفيان: قالوا: هذا أبو الأوبر).
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٢٩٥): قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا سعدان بن نصر، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الأوبر، عن أبي هريرة قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ-: "يصلي حافيًا وناعلًا، وقائمًا وقاعدًا، وينفتل عن يمينه، وعن شماله".
وهذا الشاهد إذا ما ضم لحديث الباب فإِنه يرتقي إلى الحسن لغيره.