تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= رسول اللهﷺ- قال: "لأن أشهد الصبح ثم أجلس أذكر الله حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أَحْمل على جياد الخيل في سبيل الله حتى تطلع الشمس".

وفي (٦/ ١٥٨: ٥٧٣٧) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن محمد بن أبي حميد، حدثنا حازم ابن تمام عن عياش بن سهل الأنصاري ثم الساعدي عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لأن أصلي الصبح ثم أجلس مجلسي فأذكر الله حتى تطلع الشمس أحبّ إليّ من شَدَّ على جِيَاد الخيل في سبيل الله". هكذا قال الدبري: عياش وإنما هو عباس. انظر: التدريب (٢/ ٣٧٧).

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٠٥، ١٠٦): بمثل اللفظ الثاني. عند الطبراني بزيادة فاء قبل قول (وأذكر).

ثم قال: رواه الطبراني بأسانيد في الكبير والأوسط، وأسانيده ضعيفة، وفي بعضها محمد بن أبي حميد، وفي بعضها المقدام بن داود وغيره، وكلهم ضعفاء. اهـ.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢١٢/ ب)، باب في الذكر والتسبيح، والدعاء بعد الصلاة بنحوه باختلاف يسير.

وابن حبان في الثقات (٤/ ٣٦): في ترجمة إياس.

قال: يروي عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "لَأَن أُصَلِّي الصَّبْحُ ثُمَّ أَجْلِسُ في مجلسي أذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد في سبيل الله".

وذكره أبو نعيم في المعرفة فذكر سنده دون متنه في ترجمة إياس (١/ ١٤٤).

وتقدم أن الحافظ قد ذكره في الإصابة في (٣/ ١٤٣)، وذكره أيضًا في (١/ ٩١: ٤٧٤) في ترجمة إياس: قال: وروى مصعب بن المقدام عن محمد بن إبراهيم المدني عن أبي حازم أنه جلس إلى إياس بن سهل الأنصاري في مسجد بني ساعدة فقال لي: أقبل علي أبا حازم أحدثك عن النبي -ﷺ-.=

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٢٦١