٤٥٤ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنْ حذيفة رضي الله عنه: (أنه دخل والشعبي -ﷺ- رَاكِعٌ، فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ، فَذَكَرُوا صنيعَه لِلنَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: "أَحْسَنَ حُذَيْفَةُ، وأَجْمَلَ"
* هَذَا إِسناد واهٍ جدًا.
١٤٥٤ - تخريجه:
الحديث ذكره البوصيري في إتحاف السادة المهرة: باب فيمن أدرك القوم ركوعًا: (ق ٧٧/ ب).
ثم قال: رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف لضعف جويبر بن سعيد البلخي. اهـ.
قلت: وفيه يوسف بن خالد أيضًا، وحاله كما عرفت.
وهذا الباب وأحاديثه ليس في المطبوع من المطالب.
وفي معناه آثار عن بعض الصحابة رضي الله عنهم منها:
ما أخرجه البيهقي بسنده إلى سهل بن حنيف أنه قال: "دخل زيد بن ثابت المسجد فوجد الناس ركوعًا فركع ثم دب حتى وصل الصف".
انظر السنن الكبرى (٢/ ٩٠): باب من ركع دون الصف. وفي ذلك دليل على إدراك الركعة، ولولا ذلك لما تكلفوه.
وهو عند مالك في الموطأ. انظر (حس ١١٥: ٣٩٣): باب ما يفعل من جاء، والإِمام راكع. وعند مالك في الباب نفسه برقم (٣٩٤) عن ابن مسعود بلاغًا، هـ إِسناده منقطع.
وإسناد البيهقي صححه الألباني، انظر السلسلة الصحيحة (١/ رقم ٢٢٩).
وعند البيهقي في الكبرى (٢/ ٩٠): روى بسنده إلى مكحول عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحارث بن هشام "أن أبا بكر الصديق، وزيد بن ثابت: دخلا المسجد، والإِمام راكع: فركعا، ثم دبا، وهما راكعان حتى لحقا في الصف".=