تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣٧ - وقال أبو بكر: حدثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّةِ رضي الله عنها، قَالَتْ: (أَنَّهَا جَاءَتْ بعُكَّة سَمْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ...) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ: قَالَ: "ثُمَّ عَلَّمَهَا (١) أَنْ تقول في دبركل صَلَاةٍ عَشْرًا: سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عشرًا (٢)، والله أكبر عشرًا".

٥٣٧ - تخريجه:

من طريق ابن أبي شيبة:

أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٦١٦) قال:

أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإِسناده، عن ابن أبي عاصم: أخبرنا أبو بكر ابن أبي شيبة أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ عن أم مالك الأنصارية قالت: "جاءت بعكة من سَمْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِﷺ- فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: فعصرها ثم دفعها إليها فرفعتها، فإِذا هي مملوءة، فَأَتَتِ النَّبِيَّ -ﷺ- فَقَالَتْ: يا رسول الله: نزل فِيَّ شيء؟! قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ؟ قَالَتْ: رددت عليَّ هديتي، قالت: فدعا بِلَالًا فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بالحق لقد عصرتها حتى استحييت، فقال: هنيئًا لك يا أم مالك! هذه بركة، والله عجل ثوابها.

ثُمَّ عَلَّمَها أَنْ تَقُولَ فِي دُبًرِ كَلِّ صلاة: سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا، وَاللَّهُ أكبر عشرًا".

وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ق / ٣٨٨/ أ) في ترجمة أم مالك الانصارية:

قال: حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بن فضيل به نحوه بلفظ مقارب.=

(١) في (عم) و(سد): "لم أعلمها".

(٢) قوله: "عشرًا" في هذا الموضع سقط من (حس).

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٢٣١