٥٣٥ - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ (١): حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ (٢) عَائِذِ (٣) بْنِ نُصَيْب، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِﷺ- يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ (٤) فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّا (٥) سَلَّمَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ (٦) الْخَيْرَ كُلِّهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعلم، وَأَعُوذُ بِكَ (٧) مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، مَا عَلِمْتُ منه وما لم أعلم".
٥٣٥ - تخريجه:
أخرجه في "مسند الطيالسي" (١٠٦/ ٧٨٥) قال: حدثنا قيس عن عائذ بن نصيب به بنحوه.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٠٦٦) قال: حدثنا علي بن سعيد قال: ثنا محمد بن بكار، ثنا قيس بن الربيع، عَنْ عَائِذِ بْنِ نُصَيْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سمرة: "كان النبي -ﷺ-: يُشِيرُ بإِصبعه فِي الصلاة: فإِذا قضاها، قال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشركله، ما علمت منه وما لم أعلم".
وفيه قيس، لا يطمئن القلب لانفراده.
وذكره الذهبي في الميزان (٣/ ٣٩٥) قال:
محمد بن بكار، حدثنا قيس بن الربيع به بمثل لفظ ابن عدي.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق / ٢٠٩ أ)، باب الإِشارة بالمسبحة، والدعاء في التشهد: بمثله إلَّا أنه زاد: (من) قبل قوله: (الخير).=
(١) في (ك): "أبو داود الطيالسي".
(٢) في (عم): "ابن".
(٣) في (عم):"عابد"، وفي (سد): "عابد" بإهمال النقط.
(٤) في المسند: "إصبعه" بالتثنية ولا وجه له.
(٥) في المسند سقط قوله: "سلم"، والسياق يقتضي وجوده.
(٦) في المسند هنا زيادة: "من".
(٧) في (حس): "شر" بدون أل التعريف.