٥٢٦ - حدثنا (١) محمد بن عمر ثنا سعيد بن مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ (٢)، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ (٣)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ رضي الله عنهما قَالَ: "إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ (٤) -: سَلّم (٥) عن يمينه تسليمة واحدة" (٦).
٥٢٦ - تخريجه:
الحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٢٤٤: ١٧٧) بمثله إلَّا أنه بعد عطاء ابن يسار: رفعه، ووقع فيه أيضًا: بانك الحميري، وليس الجزري.
والبوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٢١١/ أ): باب جواز الاقتصار على تسليمة واحدة: (المسندة):
من طريق الحارث مثله، ثم قال: وله شاهد من حديث عائشة: رواه الترمذي في الجامع وضعفه ... إلى أن قال: نقلا عن الترمذي: قال الشافعي: إن شاء سلم تسليمة، وإن شاء سلم تسليمتين. اهـ.
وأحاديث التسليمة الواحدة متعددة، سأذكر بعضها، وجانبًا من أقوال أهل العلم فيها، والراجح في هذه المسألة إن شاء الله فأقول وبالله التوفيق:
أخرج الترمذي في جامعه (١/ ٩٠: ٢٩٦): من حديث عائشة قال:
حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، حدثنا عمرو بن أبي سلمة: أبو حفص التِّنِّيسي، عن زهير بن محمد، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة: "أن=
(١) القائل حدثنا: هو الحارث.
(٢) في (ك): "بابل".
(٣) في (ك): "الحميدي".
(٤) قوله: "سلّم" ساقط من (حس) و(ك).
(٥) قوله: "يمينه" تصحفت في (سد) و(عم) إلى: "النية".
(٦) كذا وقع في نسخ المطالب: "عطاء بن يسار رضي الله عنهما"، وفي بعضها: "عنه"، والذي يظهر لي أنها تصحفت عن "رَفَعَه"، ويؤيدها أنه في البغية على هذه الصورة أي "رفعه"، ويندر أن يحدث الترضي عن التابعين، ثم إنه هنا أرسله.