٥١٥ - وقال أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (١)، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائشة رضي الله عنها، قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُصَلِّي فِي بَيْتِي، فَأَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه: فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَمِينِهِ، فَأَقْبَلَتْ عَقْرَبٌ نَحْوَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمَّا دَنَت مِنْهُ: صُدَّت عَنْهُ، فَأَقْبَلَتْ نحو عليَّ، فَأَخَذَ النَّعْلَ فَقَتَلَهَا، وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ رضي الله عنه: (قَاتَلَهَا اللَّهُ!: أَقْبَلَتْ نَحْوَ النَّبِيِّ -ﷺ-، ثم صُدَّت عنه، ثم أقبلت (٢) تُرِيدُنِي)، فَلَمْ يَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بقتلها في الصلاة بأسًا".
٥١٥ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي يعلى (٨/ ١٨٤: ٤٧٣٩): قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي به بمثله.
وأخرجه البيهقي في "الكبرى" (٢/ ٢٦٦): من طريق الحاكم: قال البيهقي: وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، وإسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، ثنا الأوزاعي، عن أم كلثوم بنت أسماء بنت أبي بكر الصديق عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يصلي في الببت، فجاء علي بن أبي طالب- كرم الله تعالى وجهه- فدخل: فلما رأى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُصَلِّي قام إلى جانبه يصلي قال:
فجاءت عقرب حتى انتهت إلى رسول الله -ﷺ- ثم تركته وأقبلت إلى عليِّ، فلما رأى ذلك عليّ ضربها بنعله، فَلَمْ يَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بقتله إياها بأسًا).
وهذا الإِسناد حسن لذاته.=
(١) وقع في (مح): "الزهيري" بخلاف بقية النسخ ففيها "الزهري"، وهو الصواب.
(٢) في مسند أبي يعلى زيادة: "إليّ".