٥١٠ - وقال أبو يعلى: حدثنا عبد الأعلى، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عثيم (١) الحضرمي يقول (٢): حدثني عثيم، عن عثمان بن عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: "كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فانْسَلَّ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى (٣) بَعْضَ نِسَائِهِ، فَخَرَجْتُ غَيْرَى، فإِذا به (٤) -ﷺ- سَاجِدًا كَالثَّوْبِ الطرِيحِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "سَجَدَ لَكَ سَوَادي، وخَيَالي (٥)، وَآمَنَ (٦) بِكَ فِؤَادي، هَذِهِ يَدِي، وَمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسي: ياعظيم يرْجَى (٧) لِكُلِّ عَظِيمٍ، فَاغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ"، فَرَفَعَ -ﷺ- رَأْسَهُ وَقَالَ (٨): مَا أَخْرَجَكِ؟ قُلْتُ (٩): ظَنَنْتُ ظَنًّا، قَالَ -ﷺ-: إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ، فَاسْتَغْفِرِي الله تعالى: إن (١٠) جبريل عليه الصلاة والسلام أَتَانِي، فَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي سَمِعْتِ، فَقُولِيهَا فِي سُجُودك، فإِنه (١١): مَنْ قَالَهَا لم يَرْفع راسهُ حتى يُغْفَر له".
٥١٠ - تخريجه:
الحديث في مسند أبي يعلى (٨/ ص ١٢١: ٤٦٦١).=
(١) في مسند أبي يعلى زيادة: "أبا ذر".
(٢) في (سد) و(عم): "قال" بصيغة الماضي.
(٣) في مسند أبي يعلى: "فظننت أنما انسل إلى".
(٤) في مسند أبي يعلى: "فإِذا أنا به".
(٥) في (سد) و(عم): "حياتي" بدلًا من "خيالي".
(٦) في (حس): "وأمر".
(٧) في المسند: "ترجى" بالتاء المثناة من فوق.
(٨) في المسند:"فقال" بالفاء.
(٩) في المسند: "قالت: ظنًا ظننته".
(١٠) في (سد) و(عم): "فإن" بزيادة فاء.
(١١) في (سد): "فإن" بدون هاء.