٥٠٩ - [١] حَدَّثَنَا (١): يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ (٢)، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: "كُنَّا نَدْعُو قيامًا وقعودًا، ونسبَّح رُكُوعًا وَسُجُودًا".
[٢] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا يزيد، أنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، قَالَ: "صَلَّى بِنَا الْحَسَنُ (٣) رضي الله عنه إحدى صلاتي (٤) العَشِيّ: فَأَطَالَ (٥)، فَرَأَيْتُ اضْطِرَابَ لِحْيَتِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ له: أكنت تَقْرَأُ؟ قَالَ: إِنَّ عَامَّتَهُ تَسْبِيحٌ، وَدُعَاءٌ، ثُمَّ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما، فذكره".
٥٠٩ - تخريجه:
الحديث أخرجه أبو داود في سننه. انظر: (٣/ ٦٢: ٨١٨، ٨١٩)، من السنن مع العون، وفي مختصر السنن (٣٩٦: ٧٩٦، ٧٩٧)، قال أبو داود: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، أنبأنا أبو إسحاق -يعني الفزاري- عن حميد عن الحسن عن جابر ابن عبد الله قال: "كنا نصلي التطوع ندعو قيامًا وقعودًا ونسبح ركوعًا وسجودًا".
وفي رواية قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا حماد، عن حميد مثله، لم يذكر التطوع، قال: "كان الحسن يقرأ في الظهر والعصر إمامًا أو خلف إمام بفاتحة الكتاب، ويسبح، ويكبر، ويهلل: قدر قاف، والذاريات". اهـ.
قال المنذري: ذكر علي بن المدني وغيره أن الحسن البصري لم يسمع من=
(١) القائل حدثا: هو مسدد.
(٢) في (عم): "الحصين" بدلًا من "الحسن".
(٣) قوله: "الحسن" ساقط من (عم) و(سد).
(٤) في (حس): "صلاة" بدون "تثنية".
(٥) قوله: "فأطال" ساقط من (عم) و(سد).
(٦) قوله: "ثم قال" ساقط من (عم).