تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= عبد السلام، ضعيف، وكان قد سُرِق بيته فاختلط. اهـ.

انظر: التقريب (٦٢٣: ٧٩٧٤).

وقال ابن حبان: (من خير أهل الشام ولكنه كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء ويهم فيه، وهو عندي ساقط الاحتجاج به إذا انفرد). اهـ. المجروحين (١/ ١٤٦).

وأخرجه ابن الجوزي في التحقيق (١/ ٣٥٠: ٥٨٧) من طريق الدارقطني قال: أخبرنا ابن عبد الخالق، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ به بمثل لفظ الدارقطني.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (١: ق ٢٠٤/ ب)، باب صفة السجود، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي يعلى ثم قال:

قلت: عبد العزيز ضعيف. اهـ.

الحكم عليه:

حديث الباب إِسناده ضعيف لحال عبد العزيز بن عبيد الله.

وقد أعله صاحب التنقيح (١/ ٣٥١) بإسماعيل بن عياش ولا يستقيم هذا لأن إسماعيل قد رواه عن عبد العزيز وهو شامي وإسماعيل أقل أحواله في الشاميين أن يكون حديثه حسنًا.

لكن الحديث إذا ما ضم لطريق أبي يعلى يرتقي إلى الحسن لغيره.

أما زيادة (الألف) في رواية ابن أبي شيبة فلم أجد ما يشهد لها فتبقى على ضعفها لا سيما وقد صح الأمر بالسجود على الأنف.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ١٣١