٤٩٥ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ (١)، قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَتَوَحَّ (٢)، وَإِذَا كُنْتَ فِي أَمْرٍ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ فَتَمَكَّثْ مَا اسْتَطَعْتَ، وَإِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرٍ فَلَا تُؤَخِّرْهُ، وَإِذَا أَتَاكَ الشَّيْطَانُ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فقال: إنك مراءٍ، فأطِلْها".
٤٩٥ - تخريجه:
الحديث أخرجه ابن المبارك في "الزهد والرقائق" (ص ١٢: ٣٥): باب التحضيض على طاعة الله عز وجل. قال الراوي: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سفيان الثوري عن سليمان الأعمش، عن خيثمة، عن الحريث بن قيس، قال: "إذا أردت أمرًا من الخير فلا تؤخره لغد، وإذا كنت في أمر الآخرة فامكث ما استطعت، وإذا كنت في أمر الدنيا فتوح، وإذا كنت في الصلاة فقال لك الشيطان: إنك ترائي، فزده طولًا".
ومن طريق ابن المبارك:
أخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (١/ ٢١٨) في ترجمة الحارث بن قيس نحوه بلفظ مقارب.
وأخرجه أحمد في الزهد، ولم أقف عليه عنده.
ومن طريقه أبو نعيم في الحلية. انظر: (٤/ ١٣٢): قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل. حدثني أبي ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن خيثمة، عن الحارث بن قيس، قال: ...، فذكره نحوه.
وأخرجه وكيع في الزهد (٢/ ٥٢١: ٢٥٩): قال: حدثنا الأعمش به بلفظ: (إذا=
(١) في (عم): "حنش" بدلًا من "قيس"، وفي (سد): "جنس".
(٢) في (حس): "فبرح" بالباء الموحدة والحاء المهملة وفي (عم): بإِهمال الباء وفي بقية النسخ اهملت الكلمة كلها، مما يدل على أنه قد اضطرب ضبطها، وما أثبته هو الصواب إن شاء الله.