تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وصفة رفع اليدين، ومتى يكبر، وقال: قَالَ أَبُو يَعْلَى: ثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بن حيان، ثنا الحجاج بن فروخ -شيخ واسطي- به مثله، وزاد في آخره (فكبر).

قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج، وتقدم في كتاب الأذان. اهـ.

ورواه البزار [كما في كشف الأستار (١/ ٢٥٢: ٥٢٠)؛ وزوائد البزار لابن حجر (ص ٨٨٤: ٣٦٥)]؛ وبحشل في تاريخ واسط (ص ٤٣)؛ وابن عدي في الكامل (٢/ ٦٥٠)؛ وابن حزم في المحلى (٤/ ١١٧) مسألة (٤٤٩)؛ والبيهقي (٢/ ٢٢).

من طرق عن حجاج بن فروخ، به مثله، وزاد البزار، وابن حزم في آخره (بالتكبير)، وزاد ابن عدي، والبيهقي (فكبر).

قال البزار: لا نعلمه إلَّا عن ابن أبي أوفى بهذا الإسناد، وحجاج بن فروخ ضعيف. اهـ.

وقال ابن حزم: وهذان أثران -يعني هذا الحديث وآخر عن عمر قوله- مكذوبان.

أما حديث ابن أبي أوفى فمن طريق الججاج بن فروخ، وهو متفق على ضعفه وترك الاحتجاج به. اهـ.

وقال البيهقي: وهذا لا يرويه إلَّا الحجاج بن فروخ، وكان يحيى بن معين يضعفه. اهـ.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:

١ - حجاج بن فروخ، وهو ضعيف جدًا.

٢ - الانقطاع بين العوام بن حوشب، وعبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه، فقد قال أحمد لم يلق ابن أبي أوفى.

فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا.=

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٨٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٨٤٨