٤٣٢٦ - [٢] رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي الْآثَارِ الَّتِي سَمِعَهَا الطَّحَاوِيُّ [عن (١) الْمُزَنِيِّ عَنْهُ، قَالَ: عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (٢) بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ [عَنْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ] (٣) عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنَّ رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ دَخَلُوا عَلَى: أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، [فَقَالَ: (٤) أَلَا] (٥) أحدَّثكم عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، قَالُوا: بَلَى، فحدَّثنا، قال: لما مرض -ﷺ- جَاءَهُ جِبْرِيلُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، إلَّا أَنَّهُ قَالَ: يُقَالُ [لَهُ إِسْمَاعِيلُ عَلَى (٦) مِائَةِ] (٧) أَلْفِ ملك، كل ملك منهم مِائَةِ أَلْفٍ.
وَقَالَ فِيهِ بَعْدُ "تَرَكْتُهَا" فَقَالَ: أو تفعل يَا مَلَكَ الْمَوْتِ؟ قَالَ نَعَمْ، بِهَذَا أُمرت وأمرت أن أطيعك، قال: فنظر -ﷺ- إلى جبريل، فقال جبريل: يا محمد ... فذكره نَحْوَهُ.
وَقَالَ بَعْدَ قَوْلِهِ: "الثَّوَابُ"، فَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا الخضر عليه السلام.
٤٣٢٦ - [٢] تخريجه والحكم عليه:
هو في سنن الشافعي (٢/ ٤٥: ٤٨٧).
وتقدم تخريجه والحكم عليه في الطريق السابقة.
(١) ما بين القوسين بياض في (عم).
(٢) في (عم): "عبيد الله".
(٣) ما بين القوسين بياض في (عم).
(٤) ما بين القوسين بياض في (سد).
(٥) ما بين القوسين بياض في (عم) و(سد).
(٦) ما بين القوسين بياض في (عم).
(٧) ما بين القوسين بياض في (سد).