٤٢٩٠ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ -هُوَ ابْنُ سَعْدٍ-: عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بالسُّقيا (١) قَالَ مُعَاذٌ: مَنْ يَسْقِينَا فِي أَسْقِيَتِنَا؟ قَالَ: فخرجت مع فَتْيَانٍ مَعِي حَتَّى أَتَيْنَا الْأُثَايَةَ (٢)، فَأَسْقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ عَتَمَةٌ مِنَ اللَّيْلِ إذا رَجُلٌ يُنَازِعُهُ بَعِيرُهُ الْمَاءَ، قَالَ: فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَأَخَذْتُ رَاحِلَتَهُ فَأَنَخْتُهَا، قَالَ: فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ وَأَنَا عَنْ يمينه، ثم صلى ثلاث عشرة ركعة.
*إسناده حسن.
٤٢٩٠ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٧٣)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار باختصار، وفيه شرحبيل بن سعد، وثقه ابن حبّان وضعفه جماعة. اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٧ ب مختصر)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن. اهـ.
ورواه أيضًا ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤٩١)، كتاب الصلوات: في فضل صلاة الليل بسنده وبلفظ مقارب.
ورواه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٣٥: ٤٧٠٤)، كتاب الصلاة، باب صلاة النبي -ﷺ- من الليل ووتره. قال: عن ابن جريج، حدثني يحيى بن سعيد، عن مولى الأنصار، عن جابر. فذكره.
قلت: مولى الأنصار شرحبيل بن سعد. =
(١) في مصنف ابن أبي شيبة: "بالصهباء"، السُّقيا: قرية جامعة من عمل الفرع بينهما مما يلي الجحفة تسعة عشر ميلًا. انظر: معجم البلدان (٣/ ٢٢٨).
(٢) الأثاية: موضع من طريق الجحفة بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخًا. انظر: معجم البلدان (١/ ٩٠).