= الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان:
١ - علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.
٢ - الإِرسال.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف، مع ما في آخره في قصة إسلام عروة من مخالفة، والله أعلم.
وأصله في الصحيح إلَّا آخره، كما تقدم في تخريجه.
المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٣٣