٤٢٨٧ - أخبرنا (١) عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: سألت الزهري: من كَاتِبُ الْكِتَابِ يومئذٍ؟ فَضَحِكَ، وَقَالَ: هُوَ عَلِيٌّ رضي الله عنه، وَلَوْ سَأَلْتُ هَؤُلَاءِ، يَعْنِي: بَنِي أُمية، لَقَالُوا: هو عثمان رضي الله عنه.
٤٢٨٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٧ ب مختصر)، وعزاه لإسحاق بن راهويه.
وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (٥/ ٤٥٤)، وعزاه لإسحاق.
ورواه عبد الرزاق في المصنف (٥/ ٣٤٣)، كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية، به، بلفظ مقارب.
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإِسناد مرسل، وعليه فالإِسناد ضعيف.
ويشهد له عدة أحاديث يرتقي بها إلى الحسن لغيره، منها:
١ - حديث ابن عباس رضي الله عنه السابق ورقمه ٤٢٨٦.
٢ - حديث الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ: لما صالح رسول الله -ﷺ- أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب رضوان الله عليه بينهم كتابًا، فكتب "محمد رسول الله" فقال المشركون: لا تكتب مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، لَوْ كنت رسولًا لم نقاتلك. فقال لعلي: امْحُه. فقال علي: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِيَدِهِ، وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، ولا يدخلها إلَّا بِجُلُبّان السلاح. فسألوه: ما جُلُبّان السلاح؟ فقال: القِراب مما فيه.
رواه البخاري (٥/ ٣٥٧: ٢٦٩٨ الفتح)، واللفظ له، ومسلم (٣/ ١٤١٠: ١٧٨٣، ٩١)، وأبو داود (٢/ ١٦٧: ١٨٣٢)، مختصرًا.
(١) القائل هو إسحاق بن راهويه.