٤٢٦٠ - [٤] أخبرنا (١) وهب، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رضي الله عنه قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مُصْعِدين فِي أُحُد ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَأْتِي المِهْراس، فَأَتَاهُ (٢) بِمَاءٍ فِي دَرَقَتِهِ، فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، فَأَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهُ، فَوَجَدَ لَهُ رِيحًا فَعَافَهُ، فَغَسَلَ بِهِ وَجْهَهُ -ﷺ- مِنَ الدِّمَاءِ الَّتِي أَصَابَتْهُ، وَهُوَ يَقُولُ: اشْتَدَّ غضب الله على من أدمى وجه رسول الله. وكان الذي أدماه يومئذ عتبة بن أبي وقاص.
٤٢٦٠ - [٤] تخريجه والحكم عليه:
تقدما في الطريق السابقة.
(١) القائل: هو إسحاق بن راهويه.
(٢) وقع في المطبوعة والإِتحاف: "فأتى".