٤٢٦٠ - [٣] أخبرنا (١) يحيى بن آدم، [حدّثنا] (٢) ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قال: لقد رأيتني مع رسول -ﷺ- ويوم أُحُد حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْنَا (٣) الْخَوْفُ، وَأُرْسِلَ عَلَيْنَا النوم، فما منّا أحد إلَّا وذَقْنه، أَوْ قَالَ: ذَقَنُهُ فِي صَدْرِهِ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْمَعُ كالحُلُم قَوْلَ مُعَتِّب بْنِ قُشير (٤): "لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا ها هنا" فحفظتها، فأنزل الله عز وجل فِي ذَلِكَ: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾، إلى قوله: ﴿مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾، حتى بلغ ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (٥).
٤٢٦٠ - [٣] تخريجه والحكم عليه:
تقدما في الطريق الأولى.
(١) القائل هو إسحاق بن راهويه.
(٢) ساقطة من (مح)، واستدركتها من الإِتحاف.
(٣) وقع في (مح): "عليه"، وما أثبته من المطبوعة والإِتحاف.
(٤) وقع في الإِتحاف: "بشير".
(٥) سورة آل عمران: الآية ١٥٤.