تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٤٦ - أخبرنا (١) عمرو بن محمد، حدّثنا أبو بكر الهذلي، عن أبي المَليح، حَدَّثَنِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عن أبيه رضي الله عنه، قَالَ: دَفَعْتُ (٢) الَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، فدنوت منه، فضربته، فقتله الله تعالى، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فَحَدَّثْتُهُ، وَوَجَدْتُ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَهُ أَسِيرًا، فَقَالَ: أَنْتَ قَتَلْتَهُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: كَذَبْتَ، فَقُلْتُ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَأَنْتَ تُكَذِّبُنِي؟ قَالَ: فَمَا رَأَيْتَ بِهِ؟ قُلْتُ: رَأَيْتُ بِفَخِذِهِ حَلَقَةً مِثْلَ حَلَقَةِ الْبَعِيرِ، قَالَ: صَدَقْتَ، هِيَ كيَّه نَارٍ اكْتَوَى بِهَا مِنَ الشَّوْكَةِ.

قَالَ: وَأَبُو جَهْلٍ يَقُولُ:

مَا تَنْقِمُ الْحَرْبُ الْعَوَانُ (٣) مِنِّي ... بازل عامين سَدِيسٌ سِنّي

لِمِثْلِ هَذَا وَلَدَتْنِي أُمِّي

* قُلْتُ (٤): قصة أَبِي جَهْلٍ رَوَاهَا أَبُو دَاوُدَ (٥) وَغَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ بِغَيْرِ هَذَا السياق.

*وهذا الإِسناد ضعيف.

٤٢٤٦ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٩٤ أمختصر)، وقال: رواه إسحاق بسند ضعيف، لجهالة بعض رواته. اهـ.

ورواه ابن عدي في الكامل (٣/ ١١٧١)، من طريق شبابة بن سوار قال: حدّثنا أبو بكر الهذلي، به، بنحوه ولم يذكر أبيات أبى جهل في آخره. =

(١) القائل هو إسحاق بن راهويه.

(٢) في المطبوعة: "دخلت".

(٣) في (مح): "الغوان"، وفيه الإِتحاف: "العوار"، وما أثبته من المطبوعة.

(٤) القائل هو الحافظ ابن حجر.

(٥) سنن أبي داود (٣/ ٦٧: ٢٧٠٩)، وانظر تخريج الحديث.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٣١٢