تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قلت: ولم أجد من سمّاه تدرس غير الهيثمي، أما بقية كتب التخريج فسمته ابن تدرس.

وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٥ ب مختصر) وقال: رواه الحميدي، وأبو يعلى بسند رواته ثقات. اهـ.

وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (٧/ ٢٠٧)، وقال: أخرجه أبو يعلى بإسناد حسن مطولًا. اهـ.

ومن طريق الحميدي: رواه أبو نعيم في الحلية (١/ ٣١) من طريق بشر بن موسى قال: حدّثنا الحميدي، به، مختصرًا.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد رجاله ثقات إلَّا ابن تدرس فلم أعرفه، فيحتمل أنه جد أبي الزبير، ويحتمل أنه أبو الزبير نفسه، كما رجّح ذلك محقق مسند الحميدي.

فيتوقف في الحكم على هذا الإِسناد، وقد حسن الحافظ هذا الإِسناد، كما تقدم.

ولكن هذا الحديث له شواهد تقويه، منها:

١ - عن عروة بن الزبير قال: سألت عبد الله بن عمرو عن أشد ما صنع المشركون بِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: رَأَيْتُ عقبة بن أبي معيط جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وهو يصلي فوضع رداءه في عنقه، فخنقه به خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه، فقال: أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ، وَقَدْ جاءكم بالبينات من ربكم؟

رواه البخاري (٧/ ٢٦: ٣٦٧٨)، (٧/ ٢٠٣: ٣٨٥٦)، (٨/ ٤١٦: ٤٨١٥ الفتح)، وأحمد في مسنده (٢/ ٢٠٤).

٢ - قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٧/ ٢٠٧): ولقصة أبي بكر هذه شاهد من حديث علي، أخرجه البزّار من رواية محمد بن علي عن أبيه، أنه خطب فقال: من أشجع الناس؟ فقالوا: أنت. قال: أما إني ما بارزني أحد إلَّا أنصفت منه، ولكنه =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ٢٥٥