٤٢٢٨ [١]- وقال الحميدي: حدّثنا سفيان -هو ابن عيينة-، حدّثنا الوليد بن كثير.
[٢] وقال أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ تَدْرُسَ مَوْلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما قَالَتْ: إِنَّهُمْ قَالُوا لَهَا: مَا أَشَدُّ مَا رَأَيْتِ الْمُشْرِكِينَ بَلَغُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَتْ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ يَتَذَاكَرُونَ (١) رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَمَا يَقُولُ فِي آلِهَتِهِمْ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَقَامُوا إِلَيْهِ بِأَجْمَعِهِمْ، فَأَتَى الصَّريخ إلى أبي بكر رضي الله عنه فَقَالُوا: أَدْرِكْ صَاحِبَكَ. فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا وَإِنَّ لَهُ لَغَدَائِرَ أَرْبَعٌ، وَهُوَ يَقُولُ: وَيْلَكُمْ ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (٢)، قَالَ: فلَهَوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَأَقْبَلُوا عَلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه قَالَتْ: فَرَجَعَ إلينا أبو بكر رضي الله عنه فَجَعَلَ لَا يَمَسُّ شَيْئًا مِنْ غَدَائِرِهِ إلَّا جَاءَ مَعَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجلال والإِكرام.
٤٢٢٨ - تخريجه:
هو في مسند الحميدي (١/ ١٥٥: ٣٢٤).
وفي مسند أبي يعلى (١/ ٥٢:٥٢).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٣/ ١٣٧: ١٢٤٤).
وذكره -أيضًا- في المجمع (٦/ ١٦)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه تدرس جد أبي الزبير ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. اهـ. =
(١) وقع في المطبوعة هكذا: "كان المشركون رفعوا في المسجد عُمُدًا ليروا".
(٢) سورة غافر: الآية ٢٨.