تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= ووافقه الذهبي.

قلت: وفيه نظر، فعباس بن عبد الرحمن وكندير بن سعيد ليسا من رجال مسلم.

ورواه ابن قانع في معجم الصحابة (ق ٥١ ب)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ق ٢٨١ب)، والبيهقي في دلائل النبوة (٢/ ٢٠) من طريق عمرو بن عون قال: حدّثنا خالد بن عبد الله، به، بنحوه.

ورواه -أيضًا- ابن قانع في معجم الصحابة (ق ٥١ب) من طريق الحسن بن علي الواسطي، عن خالد بن عبد الله، به، بنحوه.

ورواه ابن سيد الناس في عيون الأثر (١/ ١٠٠) من طريق مهدي بن عيسى، قال: حدّثنا خالد بن عبد الله، به، بنحوه.

وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ١٧٣)، وجعله من قول كندير بن سعيد. فتعقبه الحافظ في الإِصابة (٣/ ٢٩٤)، وقال: وهم في ذلك وهمًا شنيعًا، فإنه أسقط منه ذكر والده سعيد. وقد ذكره في سعيد بن حيوة على الصواب. اهـ.

وعن رؤية سعيد بن حيوة للنبي -ﷺ- قال الحافظ في الإِصابة (٢/ ٤٣): لم أره في شيء من طرق حديثه أنه لقي النبي -ﷺ- بعد البعثة، والله أعلم. اهـ.

الحكم عليه:

إسناده ضعيف، لأجل عباس بن عبد الرحمن وهو مستور، وفيه كندير بن سعيد ذكره البخاري في تاريخه وسكت عنه، وبيض له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وذكره ابن حبّان في الثقات.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ١٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٧ · ص ١٩٤