تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢١٤ - أخبرنا (١) الفضل بن موسى، ثنا الجُعيد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ السَّائِبِ بن يزيد، فجاءه الزبير بن سهل (٢) بن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم وَفِي وَجِهِهِ أَثَرُ السُّجُودِ، فَقَالَ: "مَنْ هَذَا؟ "، فَقُلْنَا: الزُّبَيْرُ بْنُ سَهْلٍ (٢)، فَقَالَ: "وَاللَّهِ مَا هذا بسيما التي سماه الله عز وجل وَلَقَدْ سَجَدْتُ عَلَى وَجْهِي مُنْذُ (٣) ثَمَانِينَ سَنَةً، فَمَا أثَّر السُّجُودُ بَيْنَ عَيْنَيَّ".

* هَذَا إِسْنَادٌ صحيح موقوف.

٣٢١٤ - الحكم عليه:

هذا إسناد صحيح موقوف رجاله ثقات، كما قال الحافظ هنا في "المطالب".

وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ١٠٧)، ثم قال: رواه الطبراني، ورجاله ثقات.

وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (١/ ٢٨/ ب) مختصر، ثم قال: رواه إسحاق بسند صحيح موقوف.

تخريجه:

أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ١٥٨)، من طريق عَبْدَة بن عبد الرحيم المروزي، ثنا الفضل بن موسى، به، بلفظ قريب.

ولفظه: قال الجُعيد: كنت عند السائب بن يزيد، إذ جاءه الزُّبَيْرُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عوف وفي وجهه أثر السجود، فلما رآه قال: "من هذا؟ " قيل: الزبير، قال: "لقد أفسد هذا وجهه، أما والله ما هي السيماء التي سماها الله، ولقد صليت على وجهي ثمانين سنة، ما أثَّر السجود بين عيني".

(١) هذا الأثر كسابقه من مسند إسحاق رحمه الله.

(٢) في نسخة (و) و(س) و(ك): "سهيل".

(٣) في نسخة (س): "مذ".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٤٣٠