٢٨ - بَابُ فَضْلِ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْعَمَلِ
٣١٩٦ - قَالَ مُسَدَّد: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُويد، حَدَّثَنِي أَبُو فَاخِتَةَ التَّيْمِيُّ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابن أختي قَدِ اجْتَهَدَ فِي الْعِبَادَةِ، وَأَجْهَدَ نَفْسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "تِلْكَ شِرَّة الإِسلام، لكل شِرَّة فترة، فارتقبه (١) عند فترته، فإن قارب، فلعل، وإن هلك، فتبًا له".
٣١٩٦ - الحكم عليه:
هذا الإِسناد رواته ثقات، إلَّا أنه مرسل.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠٢ أ) مختصر، ثم قال: رواه مُسَدَّد مرسلًا، ورواته ثقات، وله شاهد مرفوع مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرو بْنِ العاصي.
تخريجه:
لم أجد من أخرجه من هذه الطريق غير المصنِّف.
لكن يشهد له ما بلي:
١ - حديث عبد الله بن عَمرو: أخرجه أحمد (٢/ ١٨٨)، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية (١/ ٢٨٦)، وأخرجه ابن أبي عاصم في السُّنَّة (١/ ٢٧)، واللفظ له، وابن =
(١) في نسخة (و) و(س): "فارقبه".