١٤ - بَابُ الْمُبَادَرَةِ إِلَى الطَّاعَةِ
٣١٤٦ - قَالَ مُسَدَّد: حَدَّثَنَا يحيى، ثنا سفيان، حدثني أبي، ثنا أبو وَائِلٍ، عَنْ شُريح، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَبْلَ تَلَاطُخِ هذه الأحاديث، أنه قال: "قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم، قم إليّ امش إِلَيْكَ، [وَامْشِ] (١) إِلَيَّ، أُهَرْوِلُ إِلَيْكَ".
* صَحِيحٌ مَوْقُوفٌ.
٣١٤٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد موقوف صحيح كما قال الحافظ هنا في المطالب. وعزاه السيوطي في الجامع الصغير إلى أحمد عن رجل، ورمز لصحته (فيض القدير ٤/ ٤٩١).
ووهم البوصيري رحمه الله فقال في الإتحاف -خ- (٣/ ١٠٣ أ) مختصر: رواه مُسَدَّد، وفي سنده سفيان بن وكيع، وهو ضعيف. أهـ. وإنما هو سفيان الثوري.
تخريجه:
أخرجه الإمام أحمد (٣/ ٤٧٨)، ومن طريقه أبو نُعيم في معرفة الصحابة -خ- (٢/ ٣١٠ أ)، وأخرجه وكيع في أخبار القضاة (٢/ ٢٠٣)، كلاهما: من طريق واصل الأحدب، عن أبي وائل، به، بلفظه وفي إسناد أحمد: سريج، والصواب:
شريح، كما في إسناد حديث الباب. =
(١) في الأصل: "وامشي"، والمثبت من باقي النسخ.