١٧ - بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْعَمَلِ (١)
٣١٥٢ - قَالَ إِسْحَاقُ: أنا الْمُقْرِئُ، ثنا نُوحُ بْنُ جَعْوَنَةَ الخُراساني عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ: "أَلَا إِنَّ عَمَلَ الْآخِرَةِ حَزَنٌ بِرَبْوَةٍ ثَلَاثًا وَإِنَّ عَمَلَ النَّارَ سَهْلٌ بِشَهْوَةٍ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُقِيَ الْفِتَنَ".
٣١٥٢ - الحكم عليه:
الحديث ضعيف علته نوح بن جعونة مجهول، وقيل: بأنه ابن أبي مريم وهو ضعيف.
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (٤/ ٢٧٥): أتى بخبر منكر. أهـ. يقصد هذا الحديث.
تخريجه:
الحديث أخرجه أحمد (١/ ٣٢٧) (٣٠١٥)، قال: حدّثنا عبد الله بن يزيد هو المقرئ به.
وأخرجه القُضاعي (٧٤٥)، قال: أخبرنا ابن النحاس، حدّثنا ابن الأعرابي، حدّثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدّثنا المقرئ به.
وقد ورد بهذا المعنى حديث ابن البجير، أخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٤٢٣)، والبيهقيُّ في شعب الإيمان (١٤٦١)، والقُضاعي (١٤٢٣) وفي إسناده سعيد بن سِنان وهو متروك. (سعد).
(١) هذا الباب وحديثه زيادة من نسخة (ك).