تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وأعاد ذكره (٣/ ٦٧ أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى بسند صحيح.

تخريجه:

هو في مسند أبي يعلى (١٣/ ١٣٨)، ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في أُسْد الغابة (٢/ ١١١).

وأخرجه سعيد بن منصور: كما في الإِصابة (٣/ ٧١) قال: ثنا هُشيم، به بنحوه، مع زيادة في أوله، ومن طريقه كل من: الطبراني في الكبير (٤/ ١٠٤)، والحاكم (٣/ ٢٩٩)، وأبي نُعيم في دلائل النبوة (ص ٣٣٤).

ولفظ الطبراني: أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة له يوم اليرموك، فقال: "اطلبوها"، فلم يجدوها، فقال: "اطلبوها"، فوجدوها، فإذا هي قلنسوة خَلِقَة، فقال خالد: "اعتمر رسول الله -ﷺ- فحلق رأسه، فابتدر الناس جوانب شعره فسبقتهم إلى ناصيته، فجعلتها في هذه القلنسوة، فلم أشهد قتالًا وهي معي؛ إلّا رُزقت النصر.

وسكت عنه الحاكم، وأعلَّه الذهبي في التلخيص بالانقطاع.

قلت: ووقع هنا تصريح هُشيم بالسماع من عبد الحميد بن جعفر.

وذكر الذهبي في السير (١/ ٣٧١) عن الواقدي قال: حدّثنا يوسف بن يعقوب بن عتبة عن عثمان الأخنسي، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: بُعِثَ النَّبِيُّ -ﷺ- خالدا إلى الحارث بن كعب أميرًا وداعيًا، وخرج مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- في حجة الوداع، فلما حلق رأسه، أعطاه ناصيته، فعُملت في مقدمة قلنسوة خالد، فكان لا يلقى عدوًا إلَّا هزمه.

قلت: الواقدي، ضعيف جدًا، قال الحافظ: متروك (التقريب ص ٤٩٨) فالإسناد لأجله لا شيء.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٣ · ص ٣٥٨