= قلت: عجب من الإمام الذهبي رحمه الله كيف يوافق الحاكم على تصحيح هذا الحديث، مع أنه حين ترجم لمحمد بن الفرات في الميزان (٣/ ٤) كذَّبه، ونقل تضعيفه عن غير واحد من الأئمة، وأورد هذا الحديث في جملة منكراته.
وانظر لتمام التخريج الطريق السابق برقم (١)، وبالله التوفيق.
المطالب العالية محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٠٨