٣١٥١ - [٢] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا محمَّد بْنُ الْفُرَاتِ بِهِ مُخْتَصَرًا، وَفِي آخِرِهِ: "وليس عندها طَلْبةٌ".
٣١٥١ - [٢] الحكم عليه:
هذا إسناد موضوع، وتقدم بيان ذلك في الطريق السابق برقم (١).
تخريجه:
هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص ٥٨٦)، وذكر المرفوع من المتن، دون قصة الخصومة.
ولفظه: "شاهد الزور لا تزول قدماه حتى يُوْجَبُ له النار"، قال: "والطير يوم القيامة تحت العرض، ترتفع مناقيرها، وتضرب بأذنابها، وتطرح ما في بطونها، وليس عندها طَلْبَةٌ". قال مُحارب يومئذ يعظ رجلًا يقول له: اتق ذلك اليوم.
قلت: قصة شاهد الزور رواها ابن ماجه. أهـ.
وأخرجه ابن عَدي (٦/ ١٣٨) عن محمَّد بن يحيى المروزي، ومن طريقه: البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١٢٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٤٩)، وأخرجه الحاكم (٤/ ٩٨) من طريق زهير، كلاهما: عن عاصم بن علي به.
ولفظ البيهقي: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"شاهد الزور لا تزول قدماه حتى توجب له النار". وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"الطير يوم القيامة ترفع مناقيرها، وتضرب بأذنابها، وتطرح ما في بطونها، وليس عندها طَلْبَةٌ فائقة:.
وذكر الحاكم الشطر الأوّل من الحديث، ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي في التلخيص.
وقال البيهقي: محمَّد بن الفرات الكوفي ضعيف.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، والمتهم به محمَّد بن الفرات ... اهـ. =