تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٨٤ - حَدَّثَنَا (١) وَكِيعٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ"، قَالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنه: فِيهِ [نَمَاءُ] (٢) الخلق.

٢٢٨٤ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١٢٢/ ١)، وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف، لضعف عبد الله بن نافع، ورواه الحاكم، وعنه البيهقي بلفظ ... فذكره".

قلت: هذا الحديث رُوي على ثلاثة أوجه:

فروي عن عمر مرفوعًا، وروي عن ابن عمر مرفوعًا وموقوفًا عليه.

(أ) أما روايته عن عمر مرفوعًا، فأخرجها ابن عدي في الكامل (٢/ ١٨٠)، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا جبارة، حدّثنا عيسى بن يونس عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر، عن عُمَرَ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عن إخصاء الإبل، والغنم، والخيل، وقال: إنما النماء في الخيل [هكذا في المطبوع ولعل الصواب "إنما النماء في الفحل أو الخيل"، والله أعلم]، ثم قال ابن عدي: "هكذا في كتابي عن ابن المثنى في هذا الإسناد، عن ابن عمر، عن عمر، وذُكر عمر في هذا الإسناد ليس بمحفوظ"، قلت: وسيأتي من هذه الطريق عن ابن عمر، وليس فيه عمر.

(ب) أما روايته عن ابن عمر مرفوعًا. فقد ورد من طريقين:

١ - من طريق عبد الله بن نافع عن أبيه نافع، عن ابن عمر، ورواه عن عبد الله بن نافع كل من:

١ - وكيع.

٢ - وسليم بن مسلم المكي. =

(١) القائل: هو أبو بكر بن أبي شيبة.

(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٤٣٨