تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= إبراهيم الحربي في غريب الحديث له: ثنا عثمان بن أبي، ثنا جَرِيرٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ الحسن بن سهيل قال: "القسية ثياب مضلعة يُجاء بها من مصر فيها حرير"، فاقتصر على بعض الجزء الموقوف على الحسن بن سهل".

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وله علتان:

١ - في إسناده: "يزيد بن أبي زياد"، وهو ضعيف -كما في ترجمته-.

٢ - وفي إسناده كذلك: "الحسن بن سهيل"، فإنه لم يوثقه غير ابن حبّان بذكره له في الثقات، وهو متساهل في توثيق المجهولين. وقول ابن معين فيه:

"مشهور" لا يلزم منه توثيقه.

ويشهد له حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عن لبس القسي، والمعصفر، وعن تختم بالذهب، وعن القراءة في الركوع"، وفي رواية: "نهاني حبيبي -ﷺ- عن ثلاث، لا أقول: نهى الناس! نهاني عن تختم بالذهب، وعن لبس القسي، وعن المعصفر المفدم".

أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٦٤٨: ٢٠٧٨)، وأبو داود في سننه (٤/ ٣٢٢، ٣٢٣: ٤٠٤٤)، والترمذي في سننه (٢/ ٤٩، ٥٠: ٢٦٤) و(٤/ ١٩٨: ١٧٣٧)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح"، والنسائي في سننه (٢/ ١٨٨، ١٨٩: ١٠٤٢، ١٠٤٣، ١٠٤٤)، وأحمد في المسند (١/ ٨١، ٩٢، ١٠٤، ١١٤، ١٢٣، ١٢٦، ١٣٧)، وابن حبّان في صحيحه "الإحسان" (١٢/ ٢٥٤: ٥٤٣٨) و(١٢/ ٢٥٦: ٥٤٤٠) و(١٢/ ٣٢١: ٥٥٠٢)، والطيالسي في مسنده (ص ١٧: ١٠٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٢٤ و٣/ ٢٧٤)، وفي الجامع لشعب الإيمان (١١/ ٢٨٣: ٥٩٠٨)، والدارقطني في سننه (١/ ٤١)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٢٣٨: ٢٧٦) و(١/ ٢٥٩: ٣٠٤) و(١/ ٣٣٠: ٤١٣، ٤١٤، ٤١٥) و(١/ ٣٣٣: ٤٢٠) و(١/ ٤٠٩: ٥٣٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٢٦٠)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٢٣: ٤٠٩٣).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٤٢١