٢٢٧٣ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كَانَ لِطَلْحَةَ رضي الله عنه خَاتَمٌ مِنْ ذهب".
٢٢٧٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٧٢/٢] وقال: "رواه مسدّد".
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٢٠)، قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عمر قالا: أخبرنا إسرائيل قال: "سمعت عمران بن موسى بن طلحة يذكر عن أبيه أن طلحة بن عبيد الله قتل يوم الجمل، وعليه خاتم من ذهب"، ثم قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا قيس بن الربيع به قال: "كان في يد طلحة خاتم من ذهب فيه ياقوتة حمراء، فنزعها، وجعل مكانها جِزْعة، فأصيب رحمه الله يوم الجمل وهي عليه".
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد ضعيف، وفيه علتان:
١ - عنعنة الأعمش، وهو مدلس من الثالثة.
٢ - في إسناده "عمران بن موسى بن طلحة"، وهو مجهول.
لكن يشهد له مجيئه من طرق أخرى عن عمران كما في تخريجه، ويشهد له ما رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٢٥٩)، قال: حدّثنا ابن أبي داود قال: ثنا القواريري قال: ثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن محمَّد، عن مصعب بن سعد قال: "رأيت في يد طلحة بن عبيد الله خاتمًا من ذهب، ورأيت في يد صهيب خاتمًا في ذهب، ورأيت في يد سعد خاتمًا من ذهب".
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١٧/ ٣٥١) في ترجمة "مصعب بن سعد" ورجاله ثقات حفاظ، والله أعلم.
(١) القائل: هو مسدّد.