تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٧١ - وقال مسدّد: حدّثنا هشيم عن العوام (١)، عن أزهر بن راشد قَالَ: [كَانَ] (٢) أَنَسٌ رضي الله عنه إِذَا حَدَّثَ أَصْحَابَهُ بِحَدِيثٍ لَا يَدْرُونَ مَا هُوَ أتوا الحسن رضي الله عنه ففسَّره لهم. ففسَّر لَهُمُ الْحَسَنُ يَوْمًا حَدِيثَ: "لَا تَنْقُشُوا (٣) في خواتمكم عربيًا"، أي: "لا تنقشوا محمدًا".

٢٢٧١ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٧٢/١، ٢]، وقال: "رواه مسدّد واللفظ له، والبيهقي في الكبرى، والنسائي مختصرًا، ومدار أسانيدهم على أزهر بن راشد، وهو مجهول".

قلت: هذا الحديث روي مطولًا، وفيه ذكر تفسير الحسن له، ومختصرًا بدونه.

أما الرواية المطولة، فأخرجها مسدّد كما ذكره البوصيري، والمصنف، ومن طريقه أخرجها البخاري، والبيهقي.

أما البخاري فأخرجها مختصرة في التاريخ الكبير (١/ ٤٥٥) "في ترجمة أزهر بن راشد" قال: حدثنيه مسدّد عن هشيم، عن العوام بن حوشب، عن أزهر بن راشد قال: كان أنس بن مالك يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: "لا تستضيئوا بنار المشركين، ولا تنقشوا على خواتمكم عربيًا". ثم قال: قال أبو عبد الله: "عربيًا" يعني: "محمَّد رسول الله" يقول: "لا تكتبوا مثل خاتم النبي محمدًا رسول الله".

وأما البيهقي، فأخرجها مطولة في السنن الكبرى (١٠/ ١٢٧) كتاب آداب القاضي، باب لا ينبغي للقاضي ولا للوالي أن يتخذ كاتبًا ذميًا ولا يضع الذمي في =

(١) في الأصل وجميع النسخ: "المقدم"، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما سيأتي في تخريجه.

(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).

(٣) النقش: قال في لسان العرب (٦/ ٣٥٨): "الانتقاش: أن تنتقش على فصّك، أي: تسأل النقاش أن ينقش على فصّك".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٤١٠