٢٢٥٣ - حَدَّثَنَا (١) الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ (٢): سَمِعْتُ محمَّد بْنَ سِيرِينَ يَقُولُ: نَهَتْ (٣) عَائِشَةُ رضي الله عنها عَنِ الذَّهَبِ، وَالْآنِيَةِ الْفِضَّةِ (٤)، فَلَمْ يزالوا بها حتى رخصت في الذهب".
٢٢٥٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٧٣/ ١)، وقال: "رواه مسدّد ورواته ثقات".
وإخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٢٩) كتاب الطهارة، باب النهي عن الإناء المفضض، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ أنا سَعِيدٌ عَنْ ابن سيرين، عن عمرة أنها قالت: كنا مع عائشة رضي الله عنها فما زلنا بها حتى رخصت لنا في الحلي، ولم ترخص لنا في الإناء المفضض. ثم قال: "قال عبد الوهاب: قال سعيد -هو ابن أبي عروبة-: حملناه على الحلقة ونحوها"، وأخرجه عبد الرزاق في مصنّفه (١١/ ٦٩)، باب الحرير والديباج، وآنية الذهب والفضة (رقم ١٩٩٣٣)، قال: أخبرنا معمر عن أيوب، عن ابن سيرين، عن بنت أبي عمرو، به نحوه.
ومن طريقه أخرجه البيهقي في الجامع لشعب الإيمان (١١٠/ ٣٥٤: ٥٩٦٦)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصنعاني حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق به مثله. =
(١) القائل: مسدّد.
(٢) في (عم) و(سد): "قال".
(٣) في (حس): "سمعت"، وفي المجردة: "سئلت".
(٤) في (حس): "المفضة"، وفي (عم) و(سد): "المفضضة"، والمفضضة: أي مموه بالفضة أو مرصع بالفضة. لسان العرب (٧/ ٢٠٨).