= وأخرجه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (١/ ١٧٤) قال: حدّثنا محمد بن خزيمة بن راشد البصري قال: حدّثنا سعيد بن سليمان به نحوه. وقال: "وهذا يُروى بغير هذا الإسناد بأسانيد صالحة".
وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (٤/ ٤٨٠): رواه سمويه في "الفوائد" (٣٥/ ١) حدّثنا سعيد ابن سليمان به مثله.
وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٤٣): "رواه الطبراني وفيه ثابت بن زيد بن ثابت بن أرقم وهو ضعيف".
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف وفيه ثلاث علل:
١ - اضطراب عباد بن العوام في روايته عن سعيد بن أبي عروبة، ولعله سمعه منه بعد الاختلاط.
٢ - في إسناده "ثَابِتُ بْنِ زَيْدِ بْنُ ثابت بْنُ زَيْدِ بن أرقم" وهو ضعيف.
٣ - في إسناده "أنيسة" وهي مجهولة.
ويشهد له حديثان عن علي بن أبي طالب، وحديث أم هاني، وعائشة، وعبد الله بن عمرو، وأبي موسى، وغيرهم.
١ - أما حديث علي بن أبي طالب الأول فهو قوله: أهديت إلى رسول اللهﷺ- حلة سيراء فبعث بها إليّ فلبستها فعرفت الغضب في وجهه فقال: "إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرًا بين النساء". وهو حديث صحيح مضى تخريجه في شواهد الحديث (رقم ٢٢٣٨).
٢ - وأما حديث علي بن أبي طالب الثاني فقوله: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وفي إحدى يديه ذهب وفي الأخرى حرير فقال: "هذان حرام على ذكور أمتي وحل لإناثها".
روى مختصرًا ومطولًا، أخرجه أبو داود في سننه (٤/ ٣٣٠: ٤٠٥٧)، والنسائي =